تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

أيُّ عذرٍ لكم في ألا تقاتلوا في سبيل الله لتقيموا التوحيد مكان الشِرك ، والعدل مكان الشر والظلم ! وكيف لا تقاتلون في سبيل المستضعَفين ، إخوانكم في الدين ، الذين استذلّهم أهل مكة المشركون وآذوهم فباتوا يستغيثون ويستنصرون ضارعين إلى الله : ربنا أَخرِجنا من هذه البلدة ومن ولاية هؤلاء الظالمين ، وفرّج علينا برحمتك وألحِقنا بأَهلنا وإخواننا في الدين ، واجعل لنا من عندك نصيرا .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75)

شرح الكلمات :

{ المستضعفين } : المستضعف الذي قام به عجز فاستضعفه غيره فآذاه لضعفه .

{ القرية } : القرية في عرف القرآن المدينة الكبيرة والجامعة والمرد بها هنا مكة المكرمة .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 75 ) فإن الله تعالى بعدما أمر عباده بالجهاد استحثهم على المبادرة وخوض المعركة بقوله : { وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله } ليعبد وحده ويعز أولياؤه { والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان } الذين يضطهدون من قبل المشركين ويعذبون من أجل دينهم حتى صرخوا وجأروا بالدعاء إلى ربهم قائلين : { ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلا ، واجعل لنا من لدنك وليا } يلي أمرنا ويكفينا ما أهمنا ، { واجعل لنا من لدنك نصيرا } ينصرنا على أعدائنا أي شيء يمنعكم أيها المؤمنون من قتال في سبيل الله ، ليُعبد وحده ، وليتخلص المستضعفون من فتنة المشركين لهم من أجل دينهم ؟ .

الهداية

من الهداية :

- المجاهد يؤوب بأعظم صفقة سواء قتل ، أو انتصر وغلب وهي الجنة .