تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

أما إذا منّ الله عليكم بالنصر والغنائم ، فإنهم يقولون متحسّرين : يا ليتنا كنّا معهم في القتال فنفوز بعظيم الغنائم . وهم بقولهم هذا لم يُبقوا لهم بكُم رابطة ، فقد خسروا الدنيا والآخرة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا} (73)

شرح الكلمات :

{ خذوا حذركم } : الحِذْر والحَذَر : الاحتراس والاستعداد لدفع المكروه

{ فضل } : نصر وغنيمة .

{ مودة } : صحبة ومعرفة مستلزمة للمودة .

{ فوزا عظيماً } : نجاة من معرة التخلف عن الجهاد ، والظفر بالسلامة والغنيمة .

المعنى :

{ ولئن أصابكم فضل من الله } أي نصر وغنيمة { ليقولن كأن لم يكن بينكم وبينه مودة } أي معرفة ولا صلة يا ليتني متمنياً حاسداً - كنت معهم في الغزاة { فأفوز فوزا عظيما } بالنجاة من معرة التخلف والظفر بالغنائم والعودة سالماً .