تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ} (35)

وهذا يَعِدكم أنكم إذا متُّم وصِرتم تراباً وعظاماً بالية أنكم بعد ذلك لَمبعثون من جديدٍ ، ومحاسَبون على ما قدّمتم من اعمال .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ} (35)

{ أيعدكم } استفهام على وجه الاستهزاء والاستبعاد .

{ أنكم مخرجون } كرر أن تأكيدا للأولى ، ومخرجون خبر عن الأولى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ} (35)

ثم بينوا إنكارهم بقولهم : { أيعدكم أنكم إذا متم } ففارقت أرواحكم أجسادكم { وكنتم } أي وكانت أجسادكم { تراباً } باستيلاء التراب على ما دون عظامها { وعظاماً } مجردة ؛ ثم بين الموعود به بعد أن حرك النفوس إليه ، وبعث بما قدمه أتم بعث عليه ، فقال مبدلاً من { أنكم } الأولى إيضاحاً للمعنى : { أنكم مخرجون* } أي من تلك الحالة التي صرتم إليها ، فراجعون إلى ما كنتم عليه من الحياة على ما كان لكم من الأجسام ؛