تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

وهو الذي ينعم علي بالشفاء إذا مرضتُ . . ( لم يقل والذي يُمرْضني ، بل قال وإذا مرضتُ ، وهذا من الأدب مع ربه ) . . . .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

{ وإذا مرضت فهو يشفين } أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى الله تأدبا مع الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

ولما كان المرض ضرراً ، نزهه عن نسبته إليه أدباً وإن كانت نسبة الكل إليه سبحانه معلومة ، بقوله : { وإذا مرضت } باستيلاء بعض الأخلاط على بعض لما بينها من التنافر الطبيعي { فهو } أي وحده { يشفين* } بسبب تعديل المزاج بتعديل الأخلاط وقسرها على الاجتماع والاعتدال ، لا طبيب ولا غيره وإن تسببت أنا في أمراض نفسي ببرد أو حر أو طعام أتناوله أو غير ذلك لأنه قادر على ما يريد .