تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ} (45)

وبعد أن هدأت العاصفة ، وسَكَن الهَول ، ثارت الشفقةُ في قلب نوحٍ على ابنه ، فنادى ربَّه ضارعاً مشفقا : يا ربّ ، إن ابني منّي وهو من أهلي ، وقد وعدتَ أن تنجّي أهْلي ، ووعدك هو الحقّ ، وأنت أعدلُ الحاكمين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَٰكِمِينَ} (45)

{ ونادى نوح ربه } يحتمل أن يكون هذا النداء قبل الغرق فيكون العطف من غير ترتيب ، أو يكون بعده .

{ قال رب إن ابني من أهلي } أي : وقد وعدتني أن تنجي أهلي .