تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ} (57)

فان تُعرِضوا عن دعوتي لم يضرَّني إعراضُكم أبداً . . . لقد أبلغْتُكم رسالةَ ربي إليكم ، وقد يُهلككمُ اللهُ ويستخلفُ قوماً غيركم في دياركم وأموالكم . وكذلك لا تضرون الله بإعراضكم عن الإيمان ، وهو رقيب على كل شيء من أعمالكم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ} (57)

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم } أصل تولوا هنا تتولوا لأنه فعل مستقبل حذفت منه تاء المضارعة ، فإن قيل : كيف وقع الإبلاغ جوابا للشرط ، وقد كان الإبلاغ قبل التولي ؟ فالجواب : أن المعنى إن تتولوا فلا عتب علي لأني قد أبلغتكم رسالة ربي .

{ ولا تضرونه شيئا } أي : لا تنقصونه شيئا أي : إذا أهلككم واستخلف غيركم .