تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا} (90)

الينبوع : النبع ، عين الماء .

وقالوا في تَعنُّتِهم لن نؤمن لك يا محمد ، حتى تخرج لنا ماء من عين تفجّرنا لا ينضب ماؤها .

قراءات :

قرأ الكوفيون ويعقوب : «تفجر » بفتح التاء وضم الجيم . والباقون : «تفجر » بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم المشددة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا} (90)

{ وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } الذين قالوا هذا القول هم أشراف قريش طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أنواعا من خوارق العادات ، وهي التي ذكرها الله في هذه الآية ، وقيل : إن الذي قاله عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، وكان ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أسلم بعد ذلك والينبوع العين ، قالوا له : إن مكة قليلة الماء ففجر لنا فيها عينا من الماء .