تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

سلهم أيها الرسول : من يحفظكم في الليل والنهار من عذابِ الرحمن إن نزل بكم ؟ إن الله هو الحارس وصفتُه الرحمةُ الكبرى ، بل هم عن القرآن الذي يذكّرهم بما ينفعهم ، ويدفع العذاب عنهم منصرفون .

وانظر أيها القارىء كيف يصف الله نفسه بالرحمة دائما .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

{ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ( 42 ) }

قل - يا محمد - لهؤلاء المستعجلين بالعذاب : لا أحد يحفظكم ويحرسكم في ليلكم أو نهاركم ، في نومكم أو يقظتكم ، مِن بأس الرحمن إذا نزل بكم . بل هم عن القرآن ومواعظ ربهم لاهون غافلون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ} (42)

قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون

[ قل ] لهم [ من يكلؤكم ] يحفظكم [ بالليل والنهار من الرحمن ] من عذابه إن نزل بكم أي لا أحد يفعل ذلك والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لإنكارهم له [ بل هم عن ذكر ربهم ] أي القرآن [ معرضون ] لا يتفكرون فيه