تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (57)

أكنة : أغطية ، واحدها كنان .

أن يفقهوه : أن يفهموه . وقرا : ثقلاً .

ليس هناك أظلمُ ممن وُعظ بآيات الله فلم يتدَبَّرها ، ونسي عاقبةَ ما عمل من المعاصي ، وبسبب مَيْلِهم إلى الكفر جعلْنا على قلوبهم أغطية فلا تعقِل وفي آذانهم صَمماً فلا تسمع ، وإن تدْعُهم أيها الرسول إلى دين الله الحق فلن يهتدوا أبدا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا} (57)

{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ( 57 ) }

ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة ، فانصرف عنها إلى باطله ، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها ، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية ، فلم يفهموا القرآن ، ولم يدركوا ما فيه من الخير ، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم ، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به ، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك ، ولن يهتدوا إليه أبدًا .