تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} (96)

ثم أرشده الى ما يفعل بهم إذا لحِقه أذاهم ، وهو أن يصبر حتى يأتي أمر الله :

{ ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ السيئة نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ }

استمر يا محمد ، في دعوتك ، وقابلْ إساءتهم بالتي هي أحسن ، ومن العفو والصبر والتجاوز عن جهلهم . . . نحن أعلمُ بما يصفوننا به ، وبما يصفون دعوتك من سوء وافتراء ، وسنجازيهم عليه .

رُوي عن أنس رضي الله عنه : « يقول الرجل لأخيه ما ليس فيه ، فيقول له : إن كنتَ كاذباً فإني أسأل الله أن يغفر لك ، وإن كنتَ صادقاً فإني أسأل الله أن يغفر لي » .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} (96)

{ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ( 96 ) }

إذا أساء إليك أعداؤك - يا محمد - بالقول أو الفعل فلا تقابلهم بالإساءة ، ولكن ادفع إساءتهم بالإحسان منك إليهم ، نحن أعلم بما يصفه هؤلاء المشركون من الشرك والتكذيب ، وسنجازيهم عليه أسوأ الجزاء .