تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (41)

وإن أصرّوا على تكذيبك بعد كل هذه الأدلة ، فقل لهم : إن لي جزاء عملي ، ولكم جزاءُ عملكم ، أنا مستمر في دعوتي ، وأنتُم لا تؤاخَذون به ، وأنا بريء مما تعملون .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (41)

قوله تعالى : " وإن كذبوك فقل لي عملي " رفع بالابتداء ، والمعنى : لي ثواب عملي في التبليغ والإنذار والطاعة لله تعالى . " ولكم عملكم " أي جزاؤه من الشرك . " أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون " مثله ؛ أي لا يؤاخذ أحد بذنب الآخر . وهذه الآية منسوخة بآية السيف ، في قول مجاهد والكلبي ومقاتل وابن زيد .