تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا} (58)

وتوكلْ في كل أمورك على الله الحيّ الباقي الذي لا يموت ، وسبِّحْ بحمده ، والله يعلم كلا ما يعلمه العباد وهو خبير بها ، ومجازيهم عليها يوم القيامة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا} (58)

قوله تعالى : " وتوكل على الحي الذي لا يموت " تقدم معنى التوكل في " آل عمران " {[12156]} وهذه السورة وأنه اعتماد القلب على الله تعالى في كل الأمور ، وأن الأسباب وسائط أمر بها من غير اعتماد عليها . " وسبح بحمده " أي نزه الله تعالى عما يصفه هؤلاء الكفار به من الشركاء . والتسبيح التنزيه ، وقد تقدم . وقيل : " وسبح " أي وصل له ؛ وتسمى الصلاة تسبيحا . " وكفى به بذنوب عباده خبيرا " أي عليما فيجازيهم بها .


[12156]:راجع ج 4 189 طبعة أولى أو ثانية.