تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ} (108)

تلك الآيات الواردة بجزاء المحسن ومجازاة المسيء ، إنما هي من عند الله نتلوها عليك يا محّمد ، مقررة للحق والعدل . والله لا يريد ظلماً لأحد من الناس أجمعين .

والظلم الوارد هنا والذي ينفيه تعالى عن نفسه هو ما ينافي مصلحة العباد من حاجتهم إلى العدالة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ} (108)

قوله تعالى : " تلك آيات الله " ابتداء وخبر ، يعني القرآن . " نتلوها عليك " يعني ننزل عليك جبريل فيقرؤها عليك . " بالحق " أي بالصدق . وقال الزجاج : " تلك آيات الله " المذكورة حجج الله ودلائله . وقيل : " تلك " بمعنى هذه ولكنها لما انقضت صارت كأنها بعدت فقيل " تلك " ويجوز أن تكون " آيات الله " بدلا من " تلك " ولا تكون نعتا ؛ لأن المبهم لا ينعت بالمضاف . " وما الله يريد ظلما للعالمين " يعني أنه لا يعذبهم بغير ذنب .