تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

السفاهة : خفة العقل .

فأجاب ذَوُو الزعامة والصدارة من قومه : إنا لَنراك في خِفّة من العقل ، وضلالٍ عن الحق ، كيف لا وقد تركتَ ديننا ، ودعوْتَنا هذه الدعوة الغريبة ! ! إنا لَنعتقدُ أنك من الكاذبين .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} (66)

" إنا لنراك في سفاهة " أي في حمق وخفة عقل . قال{[7211]} :

مشينَ كما اهتَزَّتْ رماحٌ تَسَفَّهَتْ *** أعاليها مرُّ الرياح النَّوَاسِمِ

وقد تقدم هذا المعنى في " البقرة " . والرؤية هنا وفي قصة نوح قيل : هي من رؤية البصر . وقيل : ويجوز أن يراد بها الرأي الذي هو أغلب الظن .


[7211]:هو ذو الرمة: يصف نسوة.