تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

أنت غنيّ عن إيمانهم يا محمد ، فلستَ تطلب منهم أجرا على الهداية

ولا مالا ولا منفعة . إنك إنما تدعوهم أن يتبعوا أمر ربك ، وفي ما تدعوهم إليه تذكير وموعظة لإرشاد العالمين كافة لا لهم خاصة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

{ وما تسألهم عليه } على القرآن { من أجر } مال يعطونك { إن هو } ما هو { إلا ذكر للعالمين } تذكرة لهم بما هو صلاحهم يريد إنا أزحنا العلة في التكذيب حيث بعثناك مبلغا بلا أجر غير أنه لا يؤمن إلا من شاء الله سبحانه وإن حرص النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ} (104)

قوله : { وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ } أي ما تسأل هؤلاء المكذبين الذين ينكرون الوحي ، ويجحدون الرسالة ، ويكذبون ما جاءهم من الحق –ما تسألهم على ما تدعوهم إليه من إخلاص العبادة لله ، والتزام شرعه ومنهجه { من أجر } أي من جزاء منهم يؤدونه إليك فيمنون به عليك { إن هو إلا ذكر للعالمين } يعني ما هذا الدين أو القرآن الذي جئتم به من عند الله إلا موعظة وتذكير للعالمين . وما ثوابك وجزاؤك على تبليغه إلا من الله .