تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا} (69)

قاصفا من الريح : ريحا تكسر الشجر وغيره .

التبيع : المطالب بالثأر .

أم أمنتم أن يعيدكم في البحر مرة أخرى ، فيرسل عليكم ريحا لا تمر على شيء إلا قصفته ، فيغرقكم بسبب كفركم وجحودكم نعمة الله حين أنجاكم من قبل ، ثم لا تجدون من يطالبنا بما فعلنا بكم ! .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا} (69)

{ أم أمنتم أن يعيدكم } في البحر { تارة } مرة { أخرى فيرسل عليكم قاصفا } ريحا شديدة تقصف الفلك وتكسره { فيغرقكم بما كفرتم } بكفركم حيث سلمتم المرة الأولى { ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا } ثائرا ولا ناصرا والمعنى لا تجدوا من يتبعنا بإنكار ما نزل بكم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا} (69)

{ قاصفا من الريح } يعني : الذي يقصف ما يلقى أي : يكسره { تبيعا } أي : مطالبا يطالبنا بما فعلنا بكم أي : لا تجدون من ينصركم منا كقوله : { ولا يخاف عقباها } [ الشمس : 15 ] .