تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا} (70)

ولقد كرمنا بني آدم بحسن الصورة ، واعتدال القوام ، وبالمواهب العقلية والنطق والتفكير ، وحملناهم برا وبحرا وجوا ولا ندري ما يستجد من مواصلات في المستقبل لأن الله تعالى يقول : { وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [ النحل : 9 ] ورزقناهم من الطيبات المستلذة ، وفضلناهم على كثير من المخلوقات .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا} (70)

{ ولقد كرمنا } فضلنا { بني آدم } بالعقل والنطق والتمييز { وحملناهم في البر } على الإبل والخيل والبغال والحمير و في { البحر } على السفن { ورزقناهم من الطيبات } الثمار والحبوب والمواشي والسمن والزبد والحلاوى { وفضلناهم على كثير ممن خلقنا } يعني البهائم والدواب والوحوش

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا} (70)

{ وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } : يعني فضلهم على الجن وعلى سائر الحيوان ، ولم يفضلهم على الملائكة ، ولذلك قال : على كثير وأنواع التفضيل كثيرة لا تحصى . وقد ذكر المفسرون منها كون الإنسان يأكل بيده ، وكونه منتصب القامة ، وهذه أمثلة .