تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (4)

قال لهم الرسول وقد أطلعه الله على حديثهم الذي أسرّوه : إنكم وإن أخفيتم قولكم وطعنكم فيَّ فإن ربّي يَعلم كل ما يقال في السماء والأرض ، لا يخفى عليه شيء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (4)

فلما أطلع الله سبحانه وتعالى نبيه ص على هذا السر الذي قالوه أخبر أنه يعلم القول في السماء والأرض بقوله { قال ربي يعلم القول } أي ما يقال { في السماء والأرض وهو السميع } للأقوال { العليم } بالأفعال ثم أخبر أن المشركين اقتسموا القول في القرآن وأخذوا ينقضون أقوالهم بعضها ببعض فيقولون مرة

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (4)

{ قال ربي يعلم القول } إخبار بأنه ما تناجوا به على أنهم أسروه ، فإن قيل : هلا قال يعلم السر مناسبة لقوله أسروا النجوى ؟ فالجواب : أن القول يشمل السر والجهر فحصل به ذكر السر وزيادة .