فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (4)

{ قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم } قال لهم نبينا بعدما أوحي إليه من إسرارهم وافترائهم ، ونجواهم وإفكهم ، قال : ربي أحاط بكل شيء علما ، يعلم سركم ونجواكم ، ومهما استخفيتم أو أعلنتم ! فأمركم معلوم لمولاي ومعبودي وخالقي ومالك أمري ؛ { وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ){[2110]} ؛ { . . . ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه . . ){[2111]} وربي سميع لكل مسموع ، عليم بكل معلوم . . .


[2110]:سورة الملك. الآية 13.
[2111]:سورة يونس. من الآية 61.