تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ} (45)

وسكنتم في الدنيا في مساكن الذين ظَلموا أنفسَهم بالكفر والمعاصي من الأمم قبلكم ، وقد ظهر لكم بمشاهدة آثارِهم كيف عاقبناهم ، وضربنا لكم الأمثالَ الواضحة ، ثم بعد ذلك كله تُقسِمون «ما لكم من زوال » فلم ترعووا ولم تتوبوا من كفركم ، والآن تسألون التأخير للتوبة حين نزل بكم العذاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ} (45)

{ وسكنتم } في الدنيا { في مساكن الذين ظلموا أنفسهم } يعني الأمم الكافرة { وتبين لكم كيف فعلنا بهم } فلم تنزجوا { وضربنا لكم الأمثال } في القرآن فلم تعتبروا