تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ} (51)

يتناول القرآن الكريم قصص الأنبياء والمرسَلين ، ويذكر طرفاً من أخبارهم ومعجزاتهم ، وليس الغرضُ من هذا القصص التاريخَ

ولا استقراء الوقائع ، وإنما الغرضُ منه الهداية والعِبرة والعظة . { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الألباب } [ سورة يوسف : 111 ] .

وقد وردتْ قصةُ إبراهيم ولوطٍ في مواضعَ متعدّدة بأشكال متنوعة ، تناسب السياقَ الذي وردت فيه ، ووردتْ قصة لوط وحدَه في مواضع أخرى .

وهنا يقول الله تعالى : أخبرهم أيها النبيّ ، عن حال ضيف إبراهيم ،

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ} (51)

{ ونبئهم عن ضيف إبراهيم } يعني الملائكة الذين أتوه في صورة الأضياف