تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

وجاء موسى : فالتفت الى أخيه هارون بعد أن فرغ من خطاب قومه وبيان خطأهم .

{ قَالَ ياهرون مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضلوا أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } .

قال موسى متأثرا مما رآه من عمل قومه : يا هارون ، أي سبب منعك أن تلحقني إلى الطور بمن آمنَ معك من قومك ، حين رأيت الباقين قد ضلّوا بعبادتهم للعجل ؟

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ} (92)

{ قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا } أخطأوا الطريق بعبادة العجل { ألا تتبعن } أن تتبعني وتلحق بي وتخبرني { أفعصيت أمري } حيث أقمت فيما بينهم وهم يعبدون غير الله