تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا} (97)

لا مساس : لا مخالطة ، فلا يخاطله احد ، فعاش وحيدا طريدا .

لن تخلفه : سيأتيك حتما .

ظلت : ظللت ، أقمت .

اليمّ : البحر .

قال موسى للسامري : اذهبْ فأنت طريدٌ لا يمسّك أحد ، ولا تمس أحداً ، بعيداً عن الناس معزولا عنهم ، لا يخالطك أحد .

وخرج السامري طريدا في البراري . هذا جزاؤه في الدنيا . أما في الآخرة فله موعدٌ محدد لعذابه لا مفرّ منه . وقد ند موسى به وبإلهه قائلا : انظر الى إلهك الذي عبدته ، ماذا نصنع به ؟ سنحرقه ونلقيه في البحر حتى نتخلّص منه .

قراءات :

قرأ الجمهور : لن تخلفه : بفتح اللام . وقرأ ابن كثير ويعقبوك لن تخلفه : بكسر اللام .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا} (97)

{ قال } له موسى صلوات الله عليه { فاذهب فإن لك في الحياة } يعني ما دمت حيا { أن تقول لا مساس } لا تخالط أحدا ولا يخالطك وأمر موسى بني إسرائيل ألا يخالطوه وصار السامري بحيث لو مسه أحد أو مس هو أحدا حم كلاهما { وإن لك موعدا } لعذابك { لن تخلفه } لن يخلفكه الله { وانظر إلى إلهك } معبودك { الذي ظلت عليه عاكفا } دمت عليه مقيما تعبده { لنحرقنه } بالنار { ثم لننسفنه } لنذرينه في البحر