الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

قوله تعالى : " وإنها " يعني قرى قوم لوط . " لبسبيل مقيم " أي على طريق قومك يا محمد إلى الشام .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

ثم بين أن ذلك غير خفي عنهم ولا بعيد عمن أراد الاتعاظ به ، فقال جعلاً لهم - لعدم اعتبارهم بها مع رؤيتهم إياها في كل حين - في عداد المنكرين : { وإنها } أي هذه المدائن { لبسبيل مقيم * } أي ثابت ، وهو مع ذلك مبين ، فالاعتبار بها في غاية السهولة لقومك ، وكانوا يمرون عليها في بعض أسفارهم إلى الشام .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ} (76)

قوله : { وإنها لبسبيل مقيم } الضمير عائد إلى قرى قوم لوط ، والسبيل المقيم معناه الطريق الثابت الذي لم يندرس ؛ أي أن هذه القرى التي أتى عليها التدمير والإهلاك لهي بطريق واضح ثابت لم يخف ولم يدرس بعد . وهي طريق يمر بها هؤلاء المشركون كلما ضربوا في الأرض من الحجاز إلى الشام من أجل التجارة ؛ فهم إذا مروا بقرى قوم لوط شاهدوا آثار التدمير والعذاب الذي حل بهم بما جنوه من شنيع المنكرات والفواحش .