الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ} (46)

" أو يأخذهم في تقلبهم " أي في أسفارهم وتصرفهم ، قاله قتادة . وقيل : " في تقلبهم " على فراشهم أينما كانوا . وقال الضحاك : بالليل والنهار . " فما هم بمعجزين " أي مسابقين الله ولا فائتيه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ} (46)

{ أو يأخذهم } أي الله بعذابه { في } حال { تقلبهم } وتصرفهم ومشاعرهم حاضرة وقواهم مستجمعة .

ولما كانت هذه الأحوال الثلاثة مفروضة في حال أمنهم من العذاب وكان الأمن من العدو يكون عن ظن عدم قدرته عليه ، علل ذلك بقوله تعالى : { فما هم بمعجزين * } أي في حالة من هذه الأحوال ، سواء علينا غفلتهم ويقظتهم ، ولم يعلل ما بعده بذلك لأن المتخوف مجوّز للعجز ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ} (46)

وثالثها : { أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين } والتقلب معناه السفر . أي يأخذهم الله بالإهلاك في أسفارهم وتصرفهم حال كونهم آمنين مطمئنين ( فما هم بمعجزين ) أي لا يعجزون الله أن يفعل بهم ذلك إن أراج أن يأخذهم .