الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

قوله تعالى : " قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة " الحسن : " بغتة " ليلا " أو جهرة " نهارا . وقيل : بغتة فجأة . وقال الكسائي : يقال بغتهم الأمر يبغتهم بغتا وبغتة إذا أتاهم فجأة ، وقد تقدم . " هل يهلك إلا القوم الظالمون " نظيره " فهل يهلك إلا القوم الفاسقون{[6362]} " [ الأحقاف : 35 ] أي هل يهلك إلا أنتم لشرككم ، والظلم هنا بمعنى الشرك ، كما قال لقمان لابنه : " يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم{[6363]} " [ لقمان : 13 ] .


[6362]:راجع ج 16 ص 222.
[6363]:راجع ج 14 ص 62.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (47)

قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون

[ قل ] لهم [ أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة ] ليلا أو نهارا [ هل يهلك إلا القوم الظالمون ] الكافرون أي ما يهلك إلا هم