الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

قوله تعالى : " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " فإن هلاككم أكثر من أن تدعوا مرة واحدة . وقال : ثبورا لأنه مصدر يقع للقليل والكثير فلذلك لم يجمع ، وهو كقولك : ضربته ضربا كثيرا ، وقعد قعودا طويلا . ونزلت الآيات في ابن خطل وأصحابه .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

{ لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا } تقديره يقال لهم ذلك أو يكون حالهم يقتضي ذلك ، وإن لم يكن ، ثم قول : وإنما دعوا ثبورا كثيرا لأن عذابهم دائم ، فالثبور يتجدد عليهم في كل حين .