الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (30)

{ إن ربك{[10213]} يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا }


[10213]:هذه الآية لم يتكلم عليها المؤلف ولم تذكر في النسخ التي بين أيدينا ولعله تكلم عليها وحصل سقط من النساخ. وعبارة ابن جرير الطبري في كلامه على الآية كما وردت في تفسيره: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن ربك يا محمد يبسط رزقه لمن يشاء من عباده فيوسع عليه . ويقدر على من يشاء، يقول: ويقتر على من يشاء منهم فيضيق عليه: "إنه كان بعباده خبيرا" يقول: إن ربك ذو خبرة بعباده، ومن الذي تصلحه السعة في الرزق وتفسده، ومن الذي يصلحه الإقتار والضيق ويهلكه. و "بصيرا" يقول هو ذو بصر بتدبيرهم وسياستهم. يقول: فانته يا محمد إلى أمرنا فيما أمرناك ونهيناك من بسط يدك فيما تبسطها فيه وفيمن تبسطها له، ومن كفها عمن تكفها عنه وتكفها فيه، فنحن أعلم بمصالح العباد منك ومن جميع الخلق وأبصر بتدبيرهم".
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا} (30)

{ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) }

إن ربك يوسِّع الرزق على بعض الناس ، ويضيِّقه على بعضهم ، وَفْق علمه وحكمته سبحانه وتعالى . إنه هو المطَّلِع على خفايا عباده ، لا يغيب عن علمه شيء من أحوالهم .