الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ} (116)

قوله تعالى : " فتعالى الله الملك الحق " أي تنزه وتقدس الله الملك الحق عن الأولاد والشركاء والأنداد ، وعن أن يخلق شيئا عبثا أو سفها ؛ لأنه الحكيم . " لا إله إلا هو رب العرش الكريم " ليس في القرآن غيرها . وقرأ ابن محيصن وروي عن ابن كثير " الكريم " بالرفع نعتا لله{[11729]} .


[11729]:في روح المعاني: "الكريم بالرفع على أنه صفة الرب، وجوّز أن يكون صفة للعرش على القطع".
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ} (116)

{ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( 116 ) }

فتعالى الله الملك المتصرف في كل شيء ، الذي هو حق ، ووعده حق ، ووعيده حق ، وكل شيء منه حق ، وتَقَدَّس عن أن يخلق شيئًا عبثًا أو سفهًا ، لا إله غيره ربُّ العرشِ الكريمِ .