الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ} (71)

قوله تعالى : " قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا " أي دائما ؛ ومنه قول طرفة :

لعمرك ما أمْرِي عليَّ بِغُمَّةٍ *** نَهَارِي ولا ليلي عليَّ بِسَرْمَدِ{[12381]}

بين سبحانه أنه مهد أسباب المعيشة ليقوموا بشكر نعمه . " من إله غير الله يأتيكم بضياء " أي بنور تطلبون فيه المعيشة وقيل : بنهار تبصرون فيه معايشكم وتصلح فيه الثمار والنبات . " أفلا تسمعون " سماع فهم وقبول .


[12381]:الغمة: الأمر الذي لا يهتدي له، والمعنى: لا أتحير في أمري نهارا وأؤخره ليلا فيطول علي الليل.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ} (71)

{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ ( 71 ) }

قل - يا محمد - : أخبروني -أيها الناس- إن جعل الله عليكم الليل دائمًا إلى يوم القيامة ، مَن إله غير الله يأتيكم بضياء تستضيئون به ؟ أفلا تسمعون سماع فهم وقَبول ؟