الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (51)

" ذلك " في موضع رفع ، أي الأمر ذلك . أو " ذلك " جزاؤكم . " بما قدمت أيديكم " أي اكتسبتم من الآثام . " وأن الله ليس بظلام للعبيد " إذ قد أوضح السبيل وبعث الرسل ، فلم خالفتم ؟ . " وأن " في موضع خفض عطف على " ما " وإن شئت نصبت ، بمعنى وبأن ، وحذفت الباء . أو بمعنى : وذلك أن الله . ويجوز أن يكون في موضع رفع نسقا على ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ} (51)

{ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 51 ) }

ما أصاب المشركين في " بدر " فبسبب أعمالهم السيئة ، ولا يظلم الله أحدًا من خَلْقه مثقال ذرة ، بل هو الحَكَمُ العدل الذي لا يجور .