لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا} (55)

وكان يأمر أهله بالصلاة - بأمر الله إياه - وبالزكاة ، ويشتمل هذه على أمره إياهم بالعيادة البدنية والمالية حيثما وكيفما كان .

{ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً } وكان هذا أشرفَ خِصاله وأَجلَّ صفاته .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا} (55)

قوله : { وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا } المراد بأهله ههنا أمته . وقيل : جرهم أو عشيرته ، والأول أظهر ؛ فقد كان عليه السلام يدعو الناس إلى دين التوحيد ويأمرهم بالصلاة والزكاة . وقد ذكرهما هنا لأهميتهما البالغة . فهما عماد كل دين . وكان عليه السلام عند ربه رضيا صالحا بما تجلى فيه من الخلال الحسنة وتمام الطاعة لله .