لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

أمرهم بالطاعة ثم قال : { فَإِن تَوَلَّوْأ } أي قَصَّرُوا في الطاعة بأن خالفوا ، ثم قال : { فَإِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الكَافِرِينَ } لم يَقُلْ العاصين بل قال الكافرين ، ودليل الخطاب أنه يحب المؤمنين وإن كانوا عُصَاة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (32)

ثم يؤكد الله ذلك بمعاودة التذكير بضرورة الامتثال لشرع الله المبين في الكتاب الحكيم وفي السنة المطهرة . وعقيب هذا التأكيد ثمة تهديد لمن تولى عن طاعة الله ورسوله وعن الالتزام بشرائع الإسلام كاملة أنه سلك سبيل الكافرين والعياذ بالله . وذلك هو مقتضى قوله سبحانه : ( قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين )