لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

الصراطُ المستقيمُ إقامة العبودية عند تحقق الربوبية فهو فرق مؤيَّدٌ بجمع ، وجمعٌ مقيدٌ بشرع ، وإثباتٌ للعرفان بغاية الوسع ، ونبو عن المخالفات بغاية الجهد ، والتحقق بأنَّ المُجْرِي واحدٌ لا شريك له ، ثم تركُ الاعتماد ونفي الاستناد ، لا على ( حركاته ) يعتمد ، ولا إلى سكناته يستند ، ( بل ) ينتظر ما يفتح به التقدير ، فإِن زاغَ صاحبُ الاستقامة لحظةً ، والتفت يمنةً أو يسرةً سقط سقوطاً لا ينتعش .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون

[ وهذا ] الذي أنت عليه يا محمد [ صراط ] مستقيم [ ربك مستقيماً ] لا عوج فيه ونصبه على الحال المؤكد للجملة والعامل فيها معنى الإشارة [ قد فصلنا ] بينا [ الآيات لقوم يذَّكَّرون ] فيه إدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظون وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ} (126)

قوله تعالى : { وهذا صراط ربك مستقيماً } ، أي : هذا الذي بينا . وقيل هذا الذي أنت عليه يا محمد طريق ربك ، ودينه الذي ارتضاه لنفسه مستقيماً لا عوج فيه وهو الإسلام .

قوله تعالى : { قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون } .