لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ} (84)

أي عَجِلْتُ إليكَ شوقاً إليك ، فاستخرج منه هذا الخطاب ، ولولا أنه استنطقه لما أخبر به وموسى .

قوله : { هُمْ أُوْلآءِ عَلَى أَثَرِى } أي ما خَلَّفْتُهم لتضييعي أيامي ، ولكني عَجِلْتُ إليك لترضى . يا موسى إنَّ رضائي في أن تكون مَعهم وأَلاَّ تَسْبِقَهم ، فكونُكَ مع الضعفاءِ الذين استصحبتَهم - في معاني حصول رضائي - أبلغَ مِنْ تَقَدُّمِكَ عليهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ} (84)

قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى

[ قال هم أولاء ] أي بالقرب مني يأتون [ على أثري وعجلت إليك رب لترضى ] عني أي زيادة على رضاك وقبل الجواب أتى بالاعتذار بحسب ظنه وتخلف المظنون لما