لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (34)

يعني إنَّ مَنْ سَلَكَ سبيلَنا صبر على ما أصابه من حديثنا ، فلا خَسِرَتْ فينا صفقتُه ، ولا خَفِيَتْ علينا حالتُه ، وما قَابَلَ حُكْمَنَا مَنْ عَرَفَنَا إلا بالمُهج ، وما حملوا ما لقوا فينا إلا على الحدق :

إنَّ الأُلى ماتوا على دين الهوى *** وجدوا المنيةَ منهلاً معسولا

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَاۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ وَلَقَدۡ جَآءَكَ مِن نَّبَإِيْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (34)

ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين

[ ولقد كذبت رسل من قبلك ] فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم [ فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ] بإهلاك قومهم فاصبر حتى يأتيك النصر بإهلاك قومك [ ولا مبدل لكلمات الله ] مواعيده [ ولقد جاءك من نبأ المرسلين ] ما يسكن به قلبك