لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

يعني أنهم لما أَظَلَّهُم البلاء ، فلو رجعوا بجميل التضرع وحسن الابتهال والتملق لكشفنا عنهم المحن ، ولأتحنا لهم المنن ، ولكن صدَّهم الخذلان عن العقبى فأصروا على تمردهم ، فَقَسَتْ قلوبُهم وتضاعفت أسباب شقوتهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (43)

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون

[ فلولا ] فهلا [ إذ جاءهم بأسنا ] عذابنا [ تضرعوا ] أي لم يفعلوا ذلك مع قيام المقتضي له [ ولكن قست قلوبهم ] فلم تلن للإيمان [ وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ] من المعاصي فأصروا عليها