لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ} (42)

قوله جلّ ذكره : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتُهَى } .

إليه المرجعُ والمصيرُ ، فابتداءُ الأشياءِ من الله خَلْقاً . وانتهاءُ الأشياءِ إلى الله مصيراً .

ويقال : إذا انتهى الكلامُ إلى اللَّهِ تعالى فاسْكُتُوا .

ويقال : إذا وَصَلَ العبدُ إلى معرفةِ الله فليس بعدَه شيءٌ إلا ألطافاً من مالٍ أو منالٍ أو تحقيق آمالٍ أو أحوالٍ . . . يُجْريها على مرادِه - وهي حظوظٌ للعباد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ} (42)

شرح الكلمات :

{ إن إلى ربك المنتهى } : أي المرجع والمصير إليه ينتهي أمر عباده بعد الموت ويجازيهم .

المعنى :

وأن إلى ربك المنتهى أي إليه تصير أمور عباده بعد الموت ويحكم فيها ويجزيهم بها .

/ذ54

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلۡمُنتَهَىٰ} (42)

{ وأن إلى ربك المنتهى }

{ وأن } بالفتح عطفاً وقرئ بالكسر استئنافا وكذا ما بعدها فلا يكون مضمون الجمل في الصحف على الثاني { إلى ربك المنتهى } المرجع والمصير بعد الموت فيجازيهم .