لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا} (11)

فهم في حُكم الله من جملة الكفار ، والله أَعَدَّ لهم ولأمثالهم من الكفار وعيدَ الأبدِ . . . فلا محالة يُمْتحنون به .

قوله : { انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً } : دليلٌ على جواز التكليف بما لا يقدر عليه العبدُ في الحالِ ؛ لأنه أخبر أنهم لا يستطيعون سبيلاً ، وهم معاتبُون مُكلَّفُون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا} (11)

شرح الكلمات :

{ بل كذبوا بالساعة } : أي لم يكن المانع لهم من الإيمان كونك تأكل الطعام وتمشي في الأسواق بل تكذيبهم بالبعث والجزاء هو السبب في ذلك .

المعنى :

{ بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة } أي القيامة { سعيراً } أي ناراً مستعرة أو هي دركة من دركات النار تسمى سعيراً .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا} (11)

{ بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 ) }

وما كذبوك ؛ لأنك تأكل الطعام ، وتمشي في الأسواق ، بل كذَّبوا بيوم القيامة وما فيه من جزاء ، وأعتدنا لمن كذب بالساعة نارًا حارة تُسَعَّر بهم .