لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ} (91)

اعترفوا بالفضل ليوسف - عليه السلام - حيث قالوا : لقد آثرك الله علينا ، وأكَّدوا إقرارَهم بالقَسَم بقوله : { تَاللَّهِ } وذلك بعد ما جحدوا فَضْلَه بقولهم : { لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } ، وهكذا من جحد فلأنه ما شهد ، ومن شهد فما جحد .

ويقال لمَّا اعترفوا بفضله وأقرُّوا بما اتصفوا به من جُرْمِهم بقولهم : { وإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ } وجدوا التجاوزَ عنهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ} (91)

شرح الكلمات :

{ لقد آثرك الله علينا } : أي فضلك علينا بما منّ عليك من الإِنعام والكمال .

المعنى :

وهنا قالوا له ما أخبر به تعالى عنهم : { قالوا تالله لقد آثرك الله علينا } أي بالعلم والعمل والفضل { وإن كنا لخاطئين } فيما فعلنا بك ، فكان هذا توبة منهم فقال لهم : { لا تثريب عليكم اليوم } .