لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

ما أعظم بهتانَهم في مقالتهم ! وما أشدَّ جرأتَهم في قبيح حالتهم ! لكنَّ الصمديةَ متقدِّسِةٌ عن عائدٍ يعود إليها من زَيْنٍ بتوحيدِ مُوَحِّد ، أو شَيْنٍ بإلحاد مُلْحِد . . . فما شاهت إِلاَّ وجوهُهم بما خاضوا فيه من مقالهم ، وما صاروا إليه من ضلالهم . كما لم يَتَجمَّلْ بما قاله الآخرون إلا القائل ، وما عاد إلا القائل مقابلٌ من عاجلٍ أو آجل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا} (91)

شرح الكلمات :

{ أن دعوا للرحمن ولداً } : أي من أجل إدعائهم أن الرحمن عز وجل ولدا .

{ ولا ينبغي } : أي لا يصلح ولا يليق به ذلك لأنه رب كل شيء ومليكه .

المعنى :

وقوله : { أن دعوا للرحمن ولداً } أي أن نسبوا للرحمن ولداً .