لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

يجعل في قلوبهم وداً لله نتيجةً لأعمالهم الخالصة ، وفي الخبر : " لا يزال العبد يتقربَ إليَّ بالنوافل حتى يحبني وأحبه " .

ويقال يجعل لهم الرحمن وداً في قلوب عباده ، وفي قلوب الملائكة ، فأهل الخير والطاعة محبوبون مِنْ كلِّ أحد من غير استحقاق بفعل .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا} (96)

شرح الكلمات :

{ وداً } : أي حبا فيعيشون متحابين فيما بينهم ويحبهم ربهم تعالى .

المعنى :

يخبر تعالى أن الذين بالله وبرسوله وبوعد الله ووعيده فتخلوا عن الشرك والكفر وعملوا الصالحات وهي أداء الفرائض وكثير من النوافل هؤلاء يخبر تعالى أنه سيجعل لهم في قلوب عباده المؤمنين محبة ووداً وقد فعل سبحانه وتعالى فأهل الإيمان والعمل الصالح متحابون متوادون ، وهذا التودد بينهم ثمرة لحب الله تعالى لهم .

الهداية

من الهداية :

- أعظم بشرى تحملها الآية الأولى وهي حب الله وأوليائه لمن آمن وعمل صالحاً .