لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (54)

قوله جلّ ذكره : { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ } .

أطاعوه طاعةَ الرهبة ، وطاعة ، الرهبةِ لا تكون مخلصةً ، وإنما تكون الطاعةُ صادقةً إذا صَدَرت عن الرغبة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (54)

شرح الكلمات :

{ إنهم كانوا قوماً فاسقين } : أي أطاعوه لكونهم قوماً فاسقين ففسقهم هو علة طاعتهم .

المعنى :

قال تعالى : { فاستخف قومه } أي استفزهم بقوله هذا وحركهم فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين ، والفاسق جبان يستجيب بسرعة للباطل أن كان ممن يخاف عادة كالحاكم الظالم .

الهداية :

من الهداية :

- الفسق يجعل صاحبه مطية لكل ظالم أداة يسخره كما يشاء .