تأويلات أهل السنة للماتريدي - الماتريدي  
{فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ} (54)

الآية 54 وقوله تعالى : { فاستخفّ قومه فأطاعوه } قال بعضهم : أي فاستخف بقومه ، واسترذلهم ، فأطاعوه .

وقال بعضهم : { فاستخفّ قومه فأطاعوه } أي استرذلهم ، واستفزّهم بالخروج على أتباع موسى وطلبه ، فأطاعوه ؛ وذلك أنه أمرهم بالخروج معه{[18981]} في طلب موسى لمّا خرج من عنده{[18982]} نحو البحر ، فأطاعوه في ذلك ، وخرجوا معه في طلبه حتى أصابهم ما أصابهم . وكان هذا أشبه وأقرب ، والله أعلم .


[18981]:في الأصل وم: معهم.
[18982]:في الصل وم: عندهم.