لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ} (41)

قوله جل ذكره : { إِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لاَ يُغْنِى مَوْلىً عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ إلاَّ مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } .

يومئذٍ لا يُغْني ناصرٌ عن ناصر ولا حميمٌ عن حميم ، ولا نسيبٌ عن نسيبٍ . . . شيئاً . ولا ينالهم نصرٌ إلا من رَحِمَه الله ؛ وبفَضْلِه ونِعْمته .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ} (41)

شرح الكلمات

{ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً } : أي يوم لا يكفي قريب قريبه بدفع شيء من العذاب عنه .

{ ولاهم ينصرون } : أي لا ينصر بعضهم بعضاً .

المعنى

{ يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون } أي يوم لا يكفي أحد قريب كابن العم عن أحد بِدَفْع شيء من العذاب عنه ، وَلاَ بِنَصْرِ بعضهم بعضاً كما كانوا في الدنيا .

الهداية :

من الهداية :

- لا تنفع قرابة ولا خلة ولا صداقة يوم القيامة ، ولكن الإيمان والعمل الصالح .