لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (139)

لم تَخْلُصْ في قلوبهم حقائقُ التوحيد فتاقت نفوسهم إلى عبادة غير الله ، حتى قالوا لنبيِّهم موسى - عليه السلام - : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة . وكذا صفة من لم يتحرر قلبُه من إثبات الأشغال والأعلال ، ومن المساكنة إلى الأشكال والأمثال .

ويقال مَنْ ابتغى بالصنم أن يكون معبوده متى يُتَوَّهم في وصفِه أَنْ يُخلِصَ إلى اللهِ قصودَه ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (139)

شرح الكلمات :

{ متبرما هم فيه } : هالك خاسر لا يكسبوهم خيراً ولا يدفع عنهم شراً .

المعنى :

وواصل تأنيبه لهم وإنكاره الشديد عليهم فقال { إن هؤلاء } أي العاكفين على الأصنام والذين غرتكم حالهم { متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون } أي إنهم وما هم عليه من حال في هلاك وخسار .