غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (139)

127

{ إن هؤلاء } يعني عبدة تلك التماثيل { متبر } أي مكسر مهلك { ما هم فيه } من قولهم إنا متبر إذا كان فضاضاً والتبار الهلاك . وباطل ما كانوا يعملون } أي يتبر الله أصنامهم ويهدم دينهم الذي هم عليه على يدي فيصير إلى الزوال والاضمحلال . وفي إيقاع { هؤلاء } اسماً ل { أن } وفي تقديم خبر المبتدأ من الجملة الواقعة خبراً لأن إشارة إلى أن عبدة الأصنام ليسوا على شيء البتة وأن مصيرهم إلى النار لا محالة .

/خ141