لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَـٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (131)

الكفورُ لا يرى فضل المنعم ؛ فيلاحظ الإحسان بعين الاستحقاق ، ثم إذا اتصل بشيء مما يكرهه تجنَّى وحمل الأمر على ما يتمنَّى :

وكذا المَلُولُ إذا أراد قطيعة *** ملَّ الوصال وقال كان وكانا

إن الكريم إذا حبَاكَ بودِّه *** سَتَر القبيح وأظهر الإحسانا

قوله جلّ ذكره : { أَلاَ إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } .

المتفرد بالإيجاد هو الواحد ولكن بصائرهم مسدودة ، وعقولهم عن شهود الحقيقة مصدودة ، وأفهامهم عن إدراك المعاني مردودة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَـٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (131)

شرح الكلمات :

{ الحسنة } : ما يحسن من خصب ورخاء وكثرة رزق وعافية .

{ سيئة } : ضد الحسنة وهي الجدب والغلاء والمرض .

{ يطيروا بموسى } : أي يتشاءمون بموسى وقومه .

المعنى

/د131

الهداية

من الهداية :

- بطلان التطير مطلقاً ، وإنما الشؤم في المعاصي بمخالفة شرع الله فيترتب على الفسق والعصيان البلاء والعذاب .

- الجهل سبب الكفر والمعاصي وسوء الأخلاق وفساد الأحوال .