لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

أباح الحقُّ - سبحانه - في الشرع ما أزاح به العذر ، فمن تَخَطَّ هذا الأمر وجرى على مقتضى الهوى استقبل هوانه ، واستوجب إذلاله ، واستجلب - باختياره - صغاره .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٞ يَتَطَهَّرُونَ} (82)

المعنى :

وبعد هذا الوعظ والإِرشاد إلى سبيل النجاة ، والخروج من هذه الورطة التي وقع فيها هؤلاء القوم المسرفون ما كان ردهم { إلا أن قالوا أخرجوهم } أي لوطاً والمؤمنين معه { من قريتكم } أي مدينتكم سدوم ، معللين الأمر بإخراجهم من البلاد بأنهم أناس يتطهرون من الخبث الذي هم منغمسون فيه .