لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا} (105)

كما أنَّ في القيامةِ الموعودةِ تُغَيَّرُ الجبالُ عن أحوالِها فهي كالعِهْن المنفوش فكذلك في القيامة الموجودة . . . فلا يخبرك عنها إلا الأكابر الذين هم كالرواسي ثباتاً ؛ فإنه يُدْخِلُ عليهم من الأحوال ما يمحقهم عن شواهدهم ، ويأخذهم عن أقرانهم . . . كذا سُنَّتُه سبحانه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا} (105)

{ ويسألونك عن الجبال } سأل كفار قريش النبي صلى الله عليه وسلم عما يفعل الله يوم القيامة بالجبال سؤال استهزاء ؛ لإنكارهم البعث . { فقل ينسفها ربي نسفا } يقلعها من أصولها ثم يجعلها كالرمل ، ثم يصيرها كالصوف المنفوش ، ثم تذروها الرياح ، ثم يصيرها كالهباء المنثور .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا} (105)

قوله تعالى : { ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً }

قال ابن عباس : سأل رجل من ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : كيف تكون الجبال يوم القيامة ؟ فأنزل الله هذه الآية . والنسف : هو القلع ، يعني : يقلعها من أصلها ويجعلها هباء منثوراً .